السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي
746
تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة
ثم يبعث ( 1 ) الله [ إليه ] ( 2 ) ألف ملك يهنئونه بالجنة ويزوجونه بالحوراء ( 3 ) . قال : فينتهون إلى أول باب من جنانه ، فيقولون للملك الموكل بأبواب جنانه : استأذن لنا على ولي الله فان الله بعثنا إليه نهنئه . فيقول لهم الملك : حتى أقول للحاجب ، فيعلمه بمكانهم ( 4 ) . قال : فيدخل الملك [ إلى ] ( 5 ) الحاجب وبينه وبين الحاجب ثلاث جنان حتى ينتهي إلى أول باب ، فيقول للحاجب : إن على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العالمين تبارك وتعالى ، ليهنئوا ولي الله وقد سألوني أن آذن لهم عليه ، فيقول الحاجب : ( إنه ليعظم علي [ أن ] ( 6 ) أستأذن لأحد على ولي الله وهو مع زوجته الحوراء . قال : ) ( 7 ) وبين الحاجب وبين ولي الله جنتان . قال : فيدخل الحاجب إلى القيم فيقول له : إن على باب العرصة ألف ملك أرسلهم رب العزة يهنئون ولي الله ، فأستأذن لهم ، فيتقدم القيم إلى الخدام فيقول لهم : إن رسل الجبار على باب العرصة ، وهم ألف ملك أرسلهم يهنئون ولي الله فأعلموه بمكانهم . قال : فيعلمونه فيؤذن للملائكة فيدخلون على ولي الله وهو في الغرفة ، ولها ألف باب ، وعلى كل باب من أبوابها ملك موكل به ، فإذا أذن للملائكة بالدخول على ولي الله فتح كل ملك بابه الموكل به ، فيدخل القيم كل ملك من باب من أبواب الغرفة . قال : فيبلغونه رسالة الجبار جل جلاله ، وذلك قول الله عز وجل ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) ( 8 ) .
--> ( 1 ) في نسخة " ج " قال فيبعث . ( 2 ) من البحار . ( 3 ) كذا في الكافي ، وفي نسخ الأصل : بزوجته الحوراء . ( 4 ) في نسخة " م " والكافي : بمكانكم . ( 5 ) من نسخة " م " والكافي . ( 6 ) من البحار . ( 7 ) ليس في نسخة " ج " ، وفيها " بينه " بدل " بين الحاجب " . ( 8 ) سورة الرعد : 23 ، 24 .